بدأت القصة من شبوة…

حين اجتمع الليل المظلم مع أقلام الفساد ليفبركوا التهم على الجندي بالنخبة الشبوانية سابقاً والقيادي في قوات دفاع شبوة حالياً أحمد ناصر قردع بن سريع.

قوات لعكب تولت السيناريو الرديء ووكيل نيابة الأمن والبحث والسجون بشبوة أبدع في الإخراج والهدف لم يكن القانون ولا العدال بل تصفية حسابات شخصية ومكيايدات سياسية.

نقل الملف إلى حضرموت وهناك بدأ المشهد الأخطر

محامٍ مجهول تم توكيله دون علم أهله وجلسات ابتدائية سرية لم يخبر بها أقرب الناس.

قردع يحضر بعض الجلسات وهو خارج السجن بضمانة حتى أسدلوا الستار بحكم جائر أدخله السجن وحيداً.

 

المفاجأة لم تكن في الحكم بل في مكافأة المخرج

فبعد إسقاط الفصل الأول من المسرحية تمت ترقيته إلى منصب أعلى وكأنما نال وسام شرف على حساب العدالة.

ثم جاءت مرحلة الاستئناف بحضرموت…

الأسرة تحركت والأنصار تجمعوا ومحامٍ جديد كشف خيوط التلاعب ومع أول جلسة بدأت الحقائق تتعرى لكن النيابة صمتت والقضاة اختاروا سلاحهم المعتاد التأجيل.

حددوا جلسة في 23 يوليو 2025م لكن المفاجأة الجديدة..

“القاضي مسافر القاهرة… الجلسة مؤجلة”.

هل يعقل أن تؤجل قضايا عمر إنسان وأحكام جائرة لأن القاضي لديه رحلة سفر!

ولم يتوقف العبث هنا…

فاليوم جاء دور الجلسة الثانية من الاستئناف لكنها سقطت هي الأخرى بسبب غياب نيابة الاستئناف الجزائية لا سبب لا عذر لا رد فقط هروب متكرر وصمت مطبق من قضاة الاستئناف.

إلى متى هذا الهروب؟

ما دور القضاة إذا كانت النيابة تتلاعب بالحضور والغياب كما تشاء؟

كيف ينامون وهم يعلمون أن وراء القضبان رجل يقاسي الظلم بلا ذنب؟

إن ما يحدث ليس قضية عادية بل فضيحة قضائية تدار كالمسرح الرديء أبطاله وكلاء نيابة وقضاة باعوا الأمانة وحولوا العدالة إلى سلعة رخيصة.

وليعلم الجميع أبناء جردان وأحرار شبوة وحضرموت والجنوب كله لن يقفوا متفرجين سيبقون الصوت العالي في وجه الظلم حتى يرفع الغطاء ويعود احمد لأسرته.

✍🏼💬 محمد احمد العمري