شهدت محافظة شبوة، الأحد، تفجيراً إرهابياً استهدف أنبوب النفط فوق جول الريدة بمديرية ميفعة، بالتزامن مع وثيقة مزورة تداولها ناشطون تضمنت توجيهات صادرة عن وزير الدولة، محافظ العاصمة، أحمد لملس، عطفاً على توجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاس، رشاد العليمي بشأن إخلاء منازل أسرة الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

 

تفجير أنبوب النفط ليس الأول في تاريخ شبوة، لكنه الأول في تاريخ مجلس القيادة الرئاسي، الذي تزامن الإعلان عن تشكيله مع فرار عناصر إرهابية من سجون المنطقة العسكرية الأولى الإخوانية في سيئون وإطلاق ميليشيا الحوثي، ذراع إيران، لعدد آخر من الإرهابيين المنتمين لتنظيم القاعدة، أعقبه بيان صادر عن التنظيم توعد فيه باستمرار تنفيذ العمليات الإرهابية.

 

وأعقب تفجير شبوة، تصريحات سربها الصحفي الإخواني، أحمد عايض، نقلاً عن ما أسماه مصدر عسكري تحدثت عن قيام الحوثيين بمنح طائرات مسيرة لتنظيم القاعدة بمحافظة أبين، إضافة إلى أسلحة متطورة وكميات من الزي العسكري التابع للشرعية، وأن الطائرات المسيرة من الأنواع التي تستخدم في العمليات الانتحارية، وقصف الأهداف العسكرية.

 

وبهذا الشأن، يرى الصحفي الجنوبي عادل المدوري، أن هذا الانفجار هو أول عمل فعلي للبيان الذي أصدرته العناصر الإرهابية قبل أيام.

 

وقال، في تدوينة على حسابه في تويتر، إن انفجار أنبوب الغاز بشبوة بكل بساطة هي رسالة للتحالف وللمجلس الرئاسي وسوف تتبعها أعمال إجرامية أخرى.

 

وبحسب المدوري، فإن قوات دفاع شبوة والعمالقة الجنوبية انتشرت في جميع مديريات شبوة باستثناء مديريات الروضة وميفعة ورضوم التي ما زالت تحت سيطرة ميليشيا الإخوان تحديداً قوات المتحوث الإخواني لكعب الشريف قائد قوات الأمن الخاصة، وبهذا الصدد طالب المدوري بضرورة طرد مليشيات الإخوان من هذه المديريات الحيوية في شبوة حتى لا تتكرر مثل هذه الأعمال الإرهابية.

 

وتساءل المدوري: لماذا تركت هذه المديريات لمليشيات الإخوان والقاعدة وداعش، وأصبح الإرهاب يصول ويجول فيها ليل نهار وتتحرك بأوامر الإرهابي علي محسن والإخوان؟ مشيراً إلى أنهم يحركون أذرعتهم لتعطيل أي أمل لإخراج البلاد.

 

وفي العاصمة عدن، تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، وثيقة صادرة عن عمليات محافظة عدن، إلى قوات الحزام الأمني والشرطة العسكرية، توجههم بإخلاء منازل وأملاك وعقارات واستراحات الرئيس السابق وأبنائه وتشكيل قوة عسكرية ضخمة ترافق المندوب الذي سمته الوثيقة لاستلام الأماكن.

 

وزعمت الوثيقة المزورة، أن هذه التوجيهات صادرة عن رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، وهي مرسلة للتنفيذ بصورة عاجلة.

 

لكن عمليات محافظة عدن وعبر صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) نفت بشكل قاطع صحة البرقية المنسوبة لها، وأكدت أنها برقية مزورة ومفبركة الغرض منها خلط الأوراق والتشويش على حالة النجاح والتقارب وإعادة ترتيب منظومة الشرعية بعد تشكيل مجلس القيادة الرئاسي.

 

وأضافت “لذا وجب التنبيه والتحذير من التسويق لأي مذكرات مفبركة ومزورة لا مكان لها من المنطق ولا يمكن أن تنطلي على أي إنسان عاقل”.