✍🏼💬 محمد احمد العمري
أحداث ١١ يونيو ٢٠٢٠م وما تلاها لم تكن سوى شاهد على حقيقة مشروع تصفية حسابات سياسية وعسكرية ضد أبناء جردان وما جرى لاحقاً في ٢ يناير ٢٠٢١م من اعتقال للقيادي أحمد ناصر قردع بن سريع ورفاقه من ابناء جردان والزج بهم في السجون والمطاردات والأحكام المسيسة الجائرة ما هو إلا امتداد لسيناريو كيدي نفذته ما يسمى القوات الخاصة (قوات لعكب وظيفير) بعد فشلهم الذريع على أرض الواقع في مواجهة إرادة الناس وصمود جردان.
وحين خسروا المعركة الميدانية لجأوا إلى الخطة البديلة ملفات اتهام مفبركة وتهم باطلة لتصفية الحساب مع أبناء جردان لكن التاريخ يثبت أن مثل هذه المؤامرات لا تنجح فجردان عصية كما قالها القائد أحمد قردع ولا تكسرها لا السجون ولا الأحكام.
وجردان لا تهزم ولايمكن تخضع لأي مخلوق فهي تنتج نوعين من العلاج العسل الجرداني حلو الطعم والصبر العلقم مرّ الطعم كما وصفها الأخ احمد بن عاطف أبو ثامر مدير عام المديرية.
نقولها بوضوح.. فإن الحكم على أحمد قردع ورفاقه حكم جائر ومسيس وباطل ولن يكتب له إلا الفشل مثلما فشلت كل محاولاتهم على الأرض.
تعليقات الزوار ( 0 )