كتب : عمر بلعيد

4 نوفمبر 2022 م

 

للأسف الشديد لم أجد أجد عنوانا مناسبا لذلك الاسفاف والترويج للحملة المسعورة الشعواء التي يروج لها البعض في وسائل التواصل الاجتماعي ضد السلطة المحلية” في مديرية رضوم بمحافظة شبوة ممثلة بالمدير العام الأستاذ هادي سعيد الخرماء أعتقد الغالبية يعرف الوالد هادي الخرماء عن قرب وهو غني عن التعريف بتواضعه دماثة اخلاقه من خلال أبتسامته المشرقة التي لايخفيها عن كل من حوله الأبتسامة التي تطل على الصغير قبل الكبير والفقير قبل الغني من تواضعه يجلس بين الفقراء والصيادين والعمال الكادحين .

 

هادي أسم على مسمى هادي ليس فخور بمنصبه يجالس عامة الناس ويشارك أبناء المديرية في الفرح والحزن خلال بساطته يتحرك بدون موكب وحراسة ولامرافقين كقرابيع اليوم بالأمس مسعبب وممخطط قاعد من دكة إلى ركن الحافة ويتشحوت السيجارة واعواد القات أو كان مربط قات واليوم مع الحراسة والموكب من بالحاف إلى الملبوجة ويشكل زحمة والخط فاضي الخرماء صفاته لاينكرها إلا شخص جاحد أو مفسبك فاشل يريد الشهرة على حساب الآخرين أو صحفي دكاشة كبعض الدخلاء على مهنة الإعلام لايفهموا مامعنى الفساد وكيف يراقب يتابع منابع الفساد من خلال الصحافة الاستقصائية ..؟

 

الخرماء لاينكر خدمته لمديرية رضوم إلا شخص متملق أو إخونجي فاقد مصلحته حيث يحاول يبث السموم نكاية بالهزيمة الساحقة للإخوان خاصة بعدما شبت النار في لعكب وخروج هذ الجماعة من المشهد واندثار قانون المرشد في المحافظة للأبد، حاول المتشدقون والمرجفون إلصاق تهم الفساد لهذا الوالد البراءة الذي لايملك من هذه الدنياء الفانية مثقال ذرة من الحسد والكبر والمال الحرام ونقول لهؤلاء ابحثوا عن شخص غير الخرماء حتى نرى الفساد من خلال حجم المال الثروة التي حصدها هذا الشخص من الفساد .

 

الخرماء يسكن بيت هو وأسرته بالإيجار وكذا نرى سيارته الخردة في كل زقاق أو على قارعة الطريق تقطعت بها السبل من نفاذ الوقود أو خراب محركاتها المتهالكة ، فالمدير الخرماء يركن سيارته ويتركها في حفظ الله يتنقل إلى مركز المحافظة عتق مع الزملاء أوفي باص الأجرة لكي يسابق الزمن ويختصر الوقت ويتابع مع المحافظ جملة مشاريع خدمية متعثرة في المديرية لمصلحة كافة مناطق المديرية وفي خدمة أصحاب السمو والرفعة القاعدين بمجالس القات بشبكة التواصل الاجتماعي الذي لم يخافوا الله يتهمونه بالفساد .

 

لحظةنقول لهؤلاء الغوغاء واصوات النشاز بالأمس أين كنتم عندما كانت المحافظة” النفطية تسبح في مستنقع فساد الإخوان؟ أولئك ادمنوا الصمت عندما تحولت شبوة “الحضارة” إلى محافظة للبشرية “البائسة اليائسة الزاحفة إليها من كل حدب وصوب أولئك أدمنوا الصمت حين نتنقل بالنقاط داخل شبوة بواسطة القواطر وفي عوازل الأسماك خوفا من بطش الإخوان .

 

لقد أدمنوا الصمت حين تراكمت المصائب على كاهل “شبوة” وأنطفاء سراجها وساد ظلامها وجرفت السيول جسورهاوطمست الرمال المتحركة خطوطها ولقد تم تنضيب روحها ووجدانها وتزوير حقائقها ومعالمها ، كثيرون أولئك الذين ادمنوا الصمت” حين تحولت “شبوة إلى خيمة” سوداء تذروها رياح الخوف .. بل وقد سيقت إليها فرق الإرهاب وكتائب الإعدام الميداني وقطاع الطرق عشاق “الاغتيالات وسفك الدماء ” التي حرمها الله إلا بالحق .